المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تؤكد ان على ألمانيا تعلن زيادة إنفاقها الدفاعي ليصل إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تؤكد ان على ألمانيا  تعلن زيادة إنفاقها الدفاعي ليصل إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي
| بواسطة : islam app | بتاريخ 24 نوفمبر, 2016
أخر تحديث : الخميس 24 نوفمبر 2016 - 1:37 صباحًا
المصدر - متابعات

لم يعد بإمكان اللاجئين الهاربين من الحرب الأهلية السورية هذا العام التمتع سوى بـ “حماية محدودة” وليس بحماية قانونية كاملة. ويمكن للسلطات الألمانية المكلفة بشؤون اللاجئين اتخاذ القرار بشأن “الحماية المحدودة” حينما يثبت أن طلب اللجوء لا يتوافق تماما مع مقتضيات معاهدة جنيف الخاصة باللاجئين.

ويتعلق الأمر عمليا بـ”خوف مبرر من الملاحقة بسبب الانتماء العرقي، الديني، الوطني أو بسبب القناعة السياسية، أو الانتماء لفئة اجتماعية معينة”، حسب البند الثالث من قانون اللجوء.

مـواضـيـع مـقـتـرحـة

ويُشترط في “الحماية المحدودة” لطالب اللجوء “أسباب وجيهة تدفع للاعتقاد أنه معرض لمخاطر محدقة في بلد المنشأ”. وتُتيح “الحماية المحدودة” فقط حق الإقامة لمدة عام بدلا من ثلاثة أعوام. كما أنه لا يمكن تمديدها لأكثر من عامين حتى ولو ظلت دوافع طلب اللجوء قائمة. وإضافة إلى ذلك فإن “الحماية المحدودة” لا تُتيح لمل الشمل العائلي للاجئين. وقد تم تضمين هذه المقتضيات في التعديلات الجديدة التي أُدخلت على قانون اللجوء في ألمانيا

أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الأربعاء، أن على ألمانيا زيادة إنفاقها الدفاعي ليصل إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي لكنها قللت التوقعات بأن تحقق ألمانيا هذا الهدف في المستقبل القريب.

وقالت ميركل في خطاب أمام مجلس النواب “تظهر ميزانيتنا الدفاعية أننا لمن نصل إلى النقطة التي يجب أن نكون عندها إذا ما تحدثنا عن توقعات شركائنا في حلف شمال الأطلسي”.

وأضافت “أعلم أن أمامنا طريقا طويلا حتى نصل إلى هدف 2%  الذي وضعه الحلف بشأن الإنفاق الدفاعي، ولا أستطيع أن أتعهد بأننا سنحقق ذلك في المستقبل القريب، لكن التوجه يجب أن يكون واضحا ونحن نسير في اتجاه هذا الهدف وتنفيذه”.

حذرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، اليوم الأربعاء، من خطورة نشر الأخبار الكاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يسهم في صعود الشعبويين، وذلك بعيد إطلاقها حملتها لتسلم ولاية رابعة.

وحذرت ميركل في خطاب أمام البرلمان لأول مرة منذ إعلانها ترشحها للانتخابات العام المقبل، من «التلاعب» بالرأي العام عبر الإنترنت، وقالت «النقاش (السياسي) يحدث في بيئة إعلامية جديدة تمامًا».

وأضافت أن «الآراء لا تتشكل بالطرق نفسها التي كانت عليها قبل 25 عامًا»، مشيرة إلى أن «لدينا اليوم مواقع مزيفة ومستخدمين وهميين ويتم فرض آراء مع معايير معينة علينا التعامل معها». وبحسب ميركل فإن التحدي أمام حزبها المحافظ الاتحاد المسيحي الديمقراطي هو «الوصول إلى الناس»، وأكدت أنه «يجب علينا التصدي لهذه الظاهرة والقضاء عليها إن اقتضى الأمر».

وأكدت المستشارة دعمها لمبادرات من ائتلافها الحكومي بالقضاء على «خطاب الكراهية» عبر وسائل التواصل الاجتماعي في وجه ما وصفته بـ«المخاوف بشأن استقرار النظام المألوف لدينا». وتابعت محذرة «الشعبوية والتطرف السياسي في تزايد في الديمقراطيات الغربية»، وأعلنت «غوغل» و«فيسبوك» الأسبوع الماضي قطع عائدات الإعلانات التابعة للمواقع الإخبارية المزيفة بعد حملة الانتخابات الأميركية والتي يشتبه في تأثيرها على نتيجتها المفاجئة.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وسط نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.