مشرعون أمريكيون يوافقون على مشروعي قانون يجدد أحدهما العقوبات على إيران لعشر سنوات

مشرعون أمريكيون يوافقون  على مشروعي قانون يجدد أحدهما العقوبات على إيران لعشر سنوات
| بواسطة : islam app | بتاريخ 17 نوفمبر, 2016
أخر تحديث : الخميس 17 نوفمبر 2016 - 1:47 صباحًا
المصدر - متابعات

وافق مشرعون أمريكيون، الثلاثاء، على مشروعي قانون يجدد أحدهما العقوبات على إيران لعشر سنوات، ويفرض الآخر عقوبات جديدة على سوريا في تأكيد لتصميم المشرعين على لعب دور قوي في سياسة الشرق الأوسط بغض النظر عمن يشغل المنصب في البيت الأبيض.

وصوت مجلس النواب بأغلبية 419 صوتا على تمديد قانون العقوبات على إيران لمدة عشر سنوات. وأقر القانون لأول مرة في عام 1996 لفرض عقوبات على الاستثمارات في قطاع الطاقة في إيران وردع سعي إيران للحصول على أسلحة نووية.

مـواضـيـع مـقـتـرحـة

وأقر مجلس النواب أيضا بالتصويت على مشروع قانون سيفرض عقوبات على الحكومة السورية ومؤيديها ومن بينهم روسيا وإيران لارتكابها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وكان أجل قانون العقوبات ضد إيران سينقضي في نهاية عام 2016 لو لم يتم تجديده. ولا يزال يتعين موافقة مجلس الشيوخ على التشريع وأن يوقعه الرئيس باراك أوباما كي يصبح قانونا

أصدرت قيادة الجيش اللبناني بيانا حول الآليات العسكرية الأمريكية التي ظهرت في عرض عسكري لحزب الله بسوريا مؤخرا، نفت فيه أن تكون المدرعات عائدة لها، وذلك دون تسمية الحزب أو المناسبة بشكل واضح، وذلك بعد تأكيد الإدارة الأمريكية فتح تحقيق في الصور.

وقالت مديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني في بيان مقتضب لها ليل الثلاثاء: “تناقل بعض وسائل الإعلام صورا لآليات عسكرية. تشير هذه القيادة إلى أن الآليات المذكورة ليست من مخزون الجيش اللبناني، وغير عائدة له”.

وكانت إليزابيث ترودو، الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، قد علقت على الصور التي نشرتها حسابات إلكترونية مقربة من حزب الله مؤخرا حول عرض عسكري أقامه الحزب في بلدة القصير السورية قرب حمص، وعرض خلاله دبابات ومدرعات يعتقد أن بعضها أمريكي الصنع، فأكدت أن واشنطن تحقق في الصور، وأكدت أن وقوع معداتها بأيدي الحزب سيكون مصدرا للقلق.

  في الساعات التي أعقبت فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية انطلق أنصار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر وسائل التواصل الاجتماعي للإشادة بانتخاب رجل سبق أن هدد بمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة.
وللوهلة الأولى بدا أن ترامب ليس بالرجل الذي يتخذه بطلا ملايين الأتراك من مؤيدي حزب العدالة والتنمية ذي الجذور الإسلامية الذي أسسه أردوغان في تركيا البلد المسلم. غير أن كثيرين رأوا في انتصاره الانتخابي لطمه للمؤسسة الحاكمة في واشنطن التي يقولون إنها خذلت تركيا كحليف وتصرفت بما يخالف مصالحها.
ومنذ المحاولة الانقلابية الفاشلة التي وقعت في يوليو تموز تصاعدت بشدة المشاعر المعادية للولايات المتحدة في تركيا التي تعد من الحلفاء الرئيسيين الأعضاء في حلف شمال الأطلسي في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية بقيادة أمريكية.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وسط نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.