السلطات التركية تعلن عن اعتقالها برلمانيا آخر من حزب الشعوب الديمقراطي

السلطات التركية تعلن عن اعتقالها برلمانيا آخر من حزب الشعوب الديمقراطي
| بواسطة : islam app | بتاريخ 8 نوفمبر, 2016
أخر تحديث : الثلاثاء 8 نوفمبر 2016 - 1:10 صباحًا
المصدر - متابعات

قال وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسلبورن اليوم (الاثنين) إن تعامل الحكومة التركية مع الموظفين الحكوميين المفصولين تذكره بالأساليب التي استخدمها النازيون، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي سيضطر الى الرد على ذلك بفرض عقوبات إن عاجلاً أم أجلاً.

ومنذ محاولة الإنقلاب العسكري في  تموز (يوليو) تم اعتقال أو عزل أو إيقاف أكثر من 110 آلاف من الموظفين الحكوميين عن العمل في تركيا من بينهم جنود وقضاة ومعلمون وصحافيون، فيما قال منتقدو الرئيس رجب طيب أردوغان إنها حملة لقمع أشكال المعارضة كافة.

مـواضـيـع مـقـتـرحـة

ونُشرت أسماء الذين عزلوا من وظائفهم في الجريدة الرسمية، ما قد يعني صعوبة عثورهم على عمل في أي مكان آخر. وإلى جانب ذلك تم إلغاء جوازات سفرهم.

وقال اسلبورن إن هناك أشخاصاً جردوا من شهاداتهم الجامعية وإن كثيرين لم يعد لهم مصدر للدخل. واشتكى بعض المعلمين المفصولين الذين كانوا العائل الوحيد لأسرهم من عجزهم عن إطعام أسرهم. وتابع: «أقول بوضوح إن هذه أساليب استخدمت خلال الحقبة النازية وهذا تطور سيء جداً… لا يمكن للاتحاد الأوروربي قبوله ببساطة».

واقترح وزير الخارجية فرض عقوبات اقتصادية مشيراً إلى أن 50 في المئة من الصادرات التركية تذهب إلى الاتحاد الأوروبي و60 في المئة من الاستثمارات في تركيا تأتي من الاتحاد.

وقال: «في وقت ما لن يكون لدينا أي خيار سوى تطبيقها (العقوبات) للتصدي للوضع غير المحتمل لحقوق الإنسان

تناولت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” عمليات التطهير المستمرة في تركيا؛ مشيرة إلى اعتقال زعيمي “حزب الشعوب الديمقراطي” الموالي للأكراد.

 جاء في مقال الصحيفة:

تجازف تركيا بالتعرض لموجة جديدة من العمليات الإرهابية ردا على اعتقال نواب “حزب الشعوب الديمقراطي”، الذين يشكلون ثالث كتلة في البرلمان التركي بنتيجة الانتخابات التي جرت عام 2015. وبحسب التصريحات الرسمية، فقد اعتقل النواب للتحقيق في العمليات الإرهابية التي نفذها حزب “العمال الكردستاني”.

وأشار البيان، الذي صدر عن مكتب رئيس الحكومة التركية، إلى أن اعتقال صلاح الدين دميرطاش وفيغين يوكسيكداغ ورفاقهما، كان لتجاهلهم استدعاء النيابة العامة، التي كانت تنوي التحقيق معهم بشأن العمليات الإرهابية، التي وقعت في اكتوبر/تشرين الأول 2014

أعلنت السلطات التركية، الأثنين 7 نوفمبر/تشرين الثاني، عن اعتقالها برلمانيا آخر من حزب الشعوب الديمقراطي (المؤيد للأكراد) جنوب شرق البلاد.

وقالت السلطات إن قوات الأمنية التركية أعتقلت نهاد أك دوغان، أحد نواب حزب الشعوب الديمقراطي عن مدينة هكاري، على نقطة أمنية تبعد 7 كم من مركز المدينة، ضمن عمليات التمشيط والتحقيق التي تنفذها الدولة بأمر من المحاكم.

في السياق ذاته، داهمت العناصر الأمنية التركية منازل برلمانيين اثنين آخرين من حزب الشعوب الديمقراطي في أنقرة، وهما من نواب منطقة هكاري.

ونقلت وكالة دوغان الأخبارية التركية أن السلطات الأمنية اعتقلت كلا من عبدالله زيدان وسلمى أيمراك بتهمة الإرهاب

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وسط نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.