انفجار سيارة مفخخة أمام مركز للشرطة في محافظة هكاري بجنوب شرق تركيا

انفجار سيارة مفخخة أمام مركز للشرطة في محافظة هكاري بجنوب شرق تركيا
| بواسطة : islam app | بتاريخ 10 أكتوبر, 2016
أخر تحديث : الإثنين 10 أكتوبر 2016 - 2:31 مساءً
المصدر - متابعات
وزير الطاقة الإسرائيلي يزور تركيا في أول زيارة لمسؤول إسرائيلي إلى أنقرة منذ تطبيع العلاقات بين البلدين.
يزور وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس تركيا هذا الأسبوع في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول إسرائيلي منذ تطبيع العلاقات بين البلدين. ويشارك شتاينتس الخميس في مؤتمر الطاقة العالمي الذي يعقد في اسطنبول، بحسب ما صرحت وكالة “فرانس برس” عن مسؤول في السفارة الإسرائيلية. وفي حزيران/يونيو وقعت إسرائيل وتركيا اتفاقاً لإعادة العلاقات بينهما بعد أن وصلت إلى أدنى مستوى لها على خلفية الهجوم الإسرائيلي على سفينة “مرمرة” المتوجهة إلى قطاع غزة المحاصر ما أدى إلى مقتل عشرة أتراك. ومن المقرر أن تستعيد تركيا واسرائيل العلاقات الدبلوماسية الكاملة بما فيها تبادل السفراء الذين سحبوا من البلدين وسط الأزمة. وأبدت انقرة اهتماماً بالتعاون مع إسرائيل في مجال الطاقة واستيراد الغاز من حقول الغاز الطبيعي البحرية التي تعكف إسرائيل حالياً على تطويرها.

قتل 18 شخصًا على الأقل هم عشرة عسكريين وثمانية مدنيين، اليوم الأحد، في انفجار سيارة مفخخة أمام مركز للشرطة في محافظة هكاري بجنوب شرق تركيا ذي الغالبية الكردية، في هجوم جديد نسب إلى المتمردين الأكراد.

كما أصيب، بحسب «فرانس برس» عشرة عسكريين و16 مدنيًا بجروح في هذا الهجوم الذي نفذ صباحًا على نقطة مراقبة قرب مفوضية شرطة شيمدينلي في محافظة هكاري غير بعيد من الحدود مع العراق وإيران. وأوضحت وكالة أنباء الأناضول الحكومية أن الانفجار وقع «في مكان غير بعيد عن محطة حافلات كان فيها الكثير من الأشخاص».

مـواضـيـع مـقـتـرحـة

وقال رئيس الحكومة التركية بن على يلديريم، ظهر الأحد، في مؤتمر صحفي في إسطنبول إن «انتحاريًا نفذ الهجوم عبر تفجير شاحنة صغيرة كانت تقل نحو خمسة أطنان من المتفجرات»، مشيرًا إلى مقتل «عشرة عسكريين وثمانية مدنيين».

وأحدث الانفجار حفرة بعرض 10 إلى 15 مترًا وبعمق حوالي سبعة أمتار، بحسب الوكالة ذاتها. وإزاء فظاعة المشاهد منع المجلس الأعلى للإعلام السمعي والبصري التركي على وسائل الإعلام بثها. وسريعًا ما وجهت أصابع الاتهام إلى حزب العمال الكردستاني في هذا الهجوم الجديد.

وأضاف يلديريم «إن تركيا ستواصل بتصميم كفاحها للمنظمات الإرهابية التي تريد أن تجعل مستقبل البلاد قاتمًا». كما ندد نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش في تغريدة باعتداء «حاقد ارتكبه الإرهابيون بحق الجنود الأتراك»، مضيفًا في تغريدة ثانية أن «تركيا لن تستسلم أبدًا أمام المنظمات الإرهابية».

وردًا على هذا الهجوم الجديد شن الجيش التركي عملية في المنطقة بحثًا عن المعتدين، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول عن الجيش. ويخوض حزب العمال الكردستاني المصنف تنظيمًا إرهابيًا من تركيا وواشنطن والاتحاد الأوروبي، منذ 1984 حربًا ضد النظام التركي خلفت أكثر من أربعين ألف قتيل.

وبعد فترة تهدئة هشة دامت سنتين استؤنفت في 2015 المواجهات بين المتمردين والجيش في جنوب شرق تركيا ذي الغالبية الكردية. وقال زعيم حزب العمال عبدالله أوجلان المسجون في جزيرة أمرالي قبالة إسطنبول، في رسالة منتصف سبتمبر إنه مستعد لتقديم «مقترحات» للنظام التركي من أجل وقف المعارك.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وسط نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.