رواد موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر” يساندون السعودية ضد قانون ” جاستا “

رواد موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر” يساندون السعودية ضد قانون ” جاستا “
| بواسطة : islam app | بتاريخ 3 أكتوبر, 2016
أخر تحديث : الإثنين 3 أكتوبر 2016 - 1:44 مساءً
المصدر - متابعات

ساند رواد موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر” السعودية ضد قانون ” جاستا ” الذي فرضته واشنطن مؤخرا من خلال هاشتاغات أبرزها “السعودية أقوى من جاستا ” و” العالم يحاكم أمريكا”.

وتعالت ردات فعل المغردين ضد قانون “جاستا” الذي يسمح لعائلات ضحايا 11 سبتمبر بمقضاة السعودية بذريعة قيامها بتلك الهجمات، وطالبت بمحاكمة أمريكا على تدخلها وانتهكاتها في دول عديدة كالعراق وأفغانستان وفيتنام وغيرها.

مـواضـيـع مـقـتـرحـة

واعتبر كثيرون بأن هذا القانون يتعدى على سيادة الدول، كما يمنح بالمقابل الدول المتضررة من اعتداءات أمريكا أحقية رفع قضايا ضد واشنطن.

وتوالت التغريدات تحت هاشتاغ “العالم يحاكم أمريكا” مطالبة بمقاطعة المنتجات الأمريكية وسحب الاستثمارات ومقاضاة أمريكا على ما ألحقته من أضرارا وعلى تدخلها السافر في شؤون الدول كالعراق وغيرها

قال موقع ذى إنترسيبت الأمريكي إن منطقة أغاديس هي إحدى سبع مناطق في دولة النيجر، التي تمزج بين الصحراء وأشجار الكاكاو الملونة، وهي مدينة مليئة بالمنحنيات وقوافل الجمال والمكان الآمن لمهربي البشر، ومحطة هامة على طرق اللاجئين والمهاجرين العازمين على الوصول إلى شواطئ أوروبا.

وتابع الموقع أن الأفارقة وحدهم هم من يرون تلك المنطقة بهذا الفقر والاضطرابات، ويفرون منها، في حين نجد الأجانب يشقون طريقهم إلى هذه المدينة في وسط النيجر، ويرون فيها مستقبلهم.

وكشفت وثائق عسكرية أمريكية عن معلومات جديدة حول قاعدة الطائرات بدون طيار الأمريكية التي تحت الإنشاء حاليًّا على مشارف المدينة. وهذا  المشروع اعتبرته الولايات المتحدة الأكثر أهمية في إفريقيا، ومن المقرر أن يتكلف 100 مليون دولار

قالت صحيفة وول ستريت جورنال، إن نقص مطوري البرمجيات في الولايات المتحدة الأمريكية دفع بعض الشركات إلى البحث عن المواهب في إفريقيا، التي تعتبر موطنا للقوى العاملة الشابة، وعلى نحو متزايد، البارعين في أمور التكنولوجيا.

وتابع الموقع أن شركة “آي.بي.إم”  شاركت مطوري البرمجيات الشباب في نيجيريا للمساعدة في بناء الأعمال التجارية وتحليل البيانات، وقال ليون، الرئيس التنفيذي للشركة إن الجمع بين شعب مثقف وانتشار تكنولوجيا الهاتف النقال في القارة يجعل إفريقيا حاضنة جيدة لمواهب التكنولوجيا.

وأضاف الموقع أن الشركة ليست الوحيدة التي تدرب طاقات إفريقية كمركز للابتكار، حيث هناك شركات أخرى كمجموعة باركليز، وكذلك شركة ماستركارد للتكنولوجيا في نيروبي، التي تعمل على رعاية المواهب في تنزانيا وزامبيا ورواندا

كلمات دليلية
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وسط نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.