بوريس جونسون يلتقي عددا من اللاجئين السوريين في مخيم غازي عنتاب

بوريس جونسون يلتقي عددا من اللاجئين السوريين في مخيم غازي عنتاب
| بواسطة : islam app | بتاريخ 27 سبتمبر, 2016
أخر تحديث : الثلاثاء 27 سبتمبر 2016 - 5:02 مساءً
المصدر - متابعات

كشفت وثائق حصلت عليها صحيفة “التايمز” البريطانية، تورط عملاء أتراك في مقتل الناشط الكردي محمد كيغزيس (33 عاما)، في أحد المقاهي في العاصمة البريطانية لندن عام 1994.

وأظهرت أدلة جديدة وجود رابط بين مقتل كيغزيس ونشاط عملاء تابعين لمنظمة الاستخبارات الوطنية التركية في المنطقة التي قتل فيها الرجل شمالي لندن، تحت غطاء محلات تجارية، كثير منها غير مرخص.

مـواضـيـع مـقـتـرحـة

واتصلت شرطة العاصمة الأسبوع الماضي بعائلة الضحية كيغزيس في إطار الاستفسار مجددا عن ملابسات مقتله، التي أثارت جدلا كبيرا بخصوص ما إذا كانت حادثة تصفية حساب بين تجار مخدرات في ذلك الوقت.

وتشير الوثائق إلى نور الدين جوفين (59 عاما)، وهو تاجر مخدرات وكان يرأس نادي كرة قدم تركي، باعتباره القاتل المحتمل للناشط الكردي، بناء على تعليمات من وكالة الاستخبارات التركية.

ويأتي كشف الصحيفة عن وثائق بخصوص مقتل كيغزيس، ليضيف مزيدا من الدلائل على أن وكالة الاستخبارات التركية تواصل تنفيذ “عمليات سوداء” في أوروبا.

ففي عام 2013، قتلت بالرصاص ثلاث ناشطات، من بينهم أحد الأعضاء المؤسسين لحزب العمال الكردستاني، وذلك في مركز المعلومات الكردي في العاصمة الفرنسية باريس.

التقى وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عددا من اللاجئين السوريين في مخيم غازي عنتاب، وقال اللاجئون للوزير إنهم يرغبون في العودة إلى بلادهم عندما تتوقف المجازر والعنف.

وحسب بيان  وزّعه مركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية ومقره دبي، الثلاثاء، فقد أكد جونسون “أن من يعيشون في مخيم غازي عنتاب هم ضحايا قصف الأسد، الذين اضطروا للهروب من بيوتهم في حلب أو إدلب”.

وتابع جونسون:” كل من تحدثت إليه يريد العودة إلى سورية إن استطاع ذلك. وبالتالي علينا الاستمرار بما نقدمه. أعلم بأن الوضع يبدو كئيبا، والجميع يرى كيف أن العملية السياسية معرقلة تماما في الوقت الحالي وسط تبادل الاتهامات”.

وأضاف:” لكن السبيل الوحيد للخروج من ذلك الوضع هو استئناف المفاوضات مجددا في جنيف؛ ووقف القصف المتواصل والمجازر”.

وحول الدور الروسي في سوريا، قال الوزير البريطاني:” علينا أن نواصل ممارسة الضغوط على روسيا لوقف المجازر، والعودة إلى طاولة المفاوضات، ومنع من يعملون لحسابها لدى نظام الأسد من إطلاق العنان لهذا العنف. لكن هناك أشياء أخرى يمكننا عملها في غضون ذلك”.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وسط نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.