بن علي يلدريم يؤكد إنه قد يجتمع مع زعماء أحزاب المعارضة الرئيسية لبحث التغييرات الدستورية

بن علي يلدريم يؤكد إنه قد يجتمع مع زعماء أحزاب المعارضة الرئيسية لبحث التغييرات الدستورية
| بواسطة : islam app | بتاريخ 22 سبتمبر, 2016
أخر تحديث : الخميس 22 سبتمبر 2016 - 4:50 مساءً
المصدر - متابعات

قال رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم اليوم الأربعاء، إنه قد يجتمع مع زعماء أحزاب المعارضة الرئيسية لبحث التغييرات الدستورية، مشيراً إلى أن هذه التغييرات قد تتم “بالتوافق”.

وتخشى أحزاب المعارضة من حملة حزب العدالة والتنمية الحاكم المستمرة منذ عام، لإقرار دستور جديد لأن الرئيس طيب إردوغان جعل من قضية الرئاسة التنفيذية بسلطات أكبر محوراً رئيسياً في الدستور الجديد.

مـواضـيـع مـقـتـرحـة

ويتطلب إقرار أي تغييرات دستورية في تركيا مباشرة تأييد 367 نائباً في البرلمان المؤلف من 550 مقعداً، ولحزب العدالة والتنمية بزعامة يلدريم 316 مقعداً

ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إنه “في المنطقة الصحراوية السهلية المكشوفة التي لا يمكن أخذ الكثير من التدابير لصد الهجمات ضد الدروع فيها، فإن عناصر المشاة يقومون بتمشيط المناطق التي ستتقدم إليها الدبابات من الأمام لفتح الطريق أمامها”.

وأكدت “إرسال دبابات تركية إلى المنطقة فيها قابلية التصدي للصواريخ الروسية الصنع التي يستخدمها “داعش” في شن هجماته”، حيث تم إرسال دبابات سابرا المطورة من (إم 60) إلى جانب دبابات (الليوبارد) المرسلة من تركيا إلى مدينة الباب”.

و”تعرف دروع هذه الدبابات بأن لها قابلية الصمود أمام الصواريخ التي يستخدمها “داعش”. وبينما ترتفع الأصوات التي تقول إن العملية يمكن أن تستمر بشكل أسرع لو تم استخدام الدبابات الحديثة، فإن تقدم “الجيش الحر” سيكون بشكل أفضل مع التقوية الجديدة”، بحسب الصحيفة

أكد وزير الدفاع التركي اليوم الأربعاء أن فصائل المعارضة السورية المسلحة هي من ستقود هجوما محتملا لطرد عناصر تنظيم الدولة من مدينة الباب شمالي سوريا وليس الجيش التركي.

وقال الوزير فكري أشك “إننا ندعم وسندعم بكل ما يلزم لكننا لا نخطط لتدخل قوات المشاة”، مضيفا “لا نرى سببا في الوقت الراهن للاستعانة بسلاح المشاة”.

وكان الوزير التركي يرد بذلك على تقارير نشرتها صحيفة “حرييت” نقلا عن مسؤول لم تكشف اسمه تحدث عن بحث أنقرة في إرسال قوات إضافية إلى شمالي سوريا لهذا الغرض.

ويفترض أن تسمح “عملية الباب” بالتقدم باتجاه هذه البلدة لتوسيع المنطقة الأمنية التي أقامتها أنقرة شمالي سوريا باتجاه جنوب الحدود السورية التركية بعد طرد تنظيم الدولة من بلدة جرابلس يوم 24 أغسطس/آب الماضي.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وسط نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.