الوزارات والأجهزة الحكومية السعودية تبدأ غدا الأحد 2 أكتوبر/تشرين الأول العمل بـ”التقويم الميلادي” بدلاً من “الهجري”

الوزارات والأجهزة الحكومية السعودية تبدأ غدا الأحد 2 أكتوبر/تشرين الأول العمل بـ”التقويم الميلادي” بدلاً من “الهجري”
| بواسطة : islam app | بتاريخ 2 أكتوبر, 2016
أخر تحديث : الأحد 2 أكتوبر 2016 - 9:39 صباحًا
المصدر - متابعات
قبل صدور تشريع الكونغرس الأميركي لقانون “جاستا” الذي يتيح لضحايا 11 سبتمبر ملاحقة الدول والمنظمات تحت ذريعة رعاية “الإرهاب”، كان السعوديون يحذرون من عواقب هذا القانون على شراكة متينة منذ عقود.

وقد باتت هذه العواقب قيد البحث والدراسة بعد صدور القانون رغم فيتو الرئيس الأميركي باراك أوباما وتحذيرات مسؤولي البيت الأبيض من تبعاته على المصالح الأميركية.

ويرى مسؤولون في الرياض أن “جاستا” يمثل تصعيدا خطيرا من شأنه إعادة الحسابات في مستوى العلاقات العتيدة بين البلدين في ملفات أمنية واقتصادية.

مـواضـيـع مـقـتـرحـة

وخلال زيارته لأنقرة، قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف إن “الاستهداف واضح ولا يختلف عليه اثنان. ولا نستطيع أن نقول لهم لا تستهدفونا، لكن المهم أن نحصّن أنفسنا قدر الإمكان”.

اعتبر وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيراني حسين دهقان، السبت، أن إيران تدعم الشعوب الإسلامية، بينما اتهم السعودية وبعض الدول التي وصفها بـ”الرجعية” بدعم “التكفيريين”، على حد قوله.

وأضاف دهقان أن “من أبرز الخطوات التي أقدم عليها نظام الهيمنة هو إثارة الخلافات والمشاكل بين السنة والشيعة لمنع التصدي للكيان الصهيوني وفرض العزلة عليه”، وتابع أن “ما يجري في اليمن والعراق وسوريا ولبنان يصب في هذا الإطار، بينما الجمهورية الإسلامية ترفض الاستسلام أمام الاعداء والمتسلطين”، وفق ما نقلته وكالة أنباء “إرنا” الإيرانية الرسمية.

وأكد دهقان أن “الكثير من شباب اليمن والعراق وسوريا ولبنان يقتلون في الحروب بدلا من العمل على بناء بلدانهم”، قائلا إن “هذا ما يريده نظام الهيمنة”. وأضاف أن “الكيان الصهيوني ونظام الهيمنة هما الوحيدان اللذان ينتابهما السرور والفرح لما يجري في هذه المعارك والصراعات، بينما الشعوب الإسلامية هي الوحيدة التي يؤرقها هذا الوضع”.

تبدأ الوزارات والأجهزة الحكومية السعودية غدا الأحد 2 أكتوبر/تشرين الأول العمل بـ”التقويم الميلادي” بدلاً من “الهجري”، وذلك تطبيقاً لقرارات مجلس الوزراء.

وظل العمل بالتقويم الهجري في جميع مفاصل الدولة ومعاملاتها في صرف رواتب وعلاوات الموظفين، منذ إنشاء المملكة قبل نحو 86 عاماً.

وأفاد أحد الموظفين في الدوائر الحكومية السعودية، أنه باعتماد “التقويم الميلادي سيخسر كل موظف ما يقارب أجر نصف شهر من راتبه السنوي”.

ويحصل الموظف، بعد تطبيق القرار على راتبه الشهري في الـ 25 من كل شهر ميلادي، بدلاً مما كان متبعاً سابقاً في حصول الموظف على المرتب كل 25 يوما من الشهر الهجري، إذ تنقص السنة الهجرية بنحو 15 يوماً عن الميلادية

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وسط نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.