السلطات السودانية تفرج عن الاطفال الذي تم اعتقالهم خلال المعارك مع المتمردين في دارفور عام 2015

السلطات السودانية تفرج عن الاطفال الذي تم اعتقالهم خلال المعارك مع المتمردين في دارفور عام 2015
| بواسطة : islam app | بتاريخ 1 ديسمبر, 2016
أخر تحديث : الخميس 1 ديسمبر 2016 - 2:26 صباحًا
المصدر - متابعات

افتتح نائب رئيس المجلس الاستشاري وانغ جيا روي، رئيس الوفد الصيني للحزب الشيوعي الصيني، ونائب عمدة بكين، ورئيس قطاع العلاقات الخارجية بحزب المؤتمر الوطني أميرة الفاضل، افتتحوا مدرسة الصداقة السودانية الصينية، يوم الأربعاء، بأمدرمان. وقال نائب مدير العام للصندوق الصيني للسلام والتنمية الصيني جي بينغ “نحتفل بتسليم هذا الصرح إلى الجانب السوداني بعد إعادة تأهيلها من قبل الصندوق بتكلفة مالية تقدر ب 500 ألف دولار أميركي لتشييد المدرسة التي تتكون من طابقين بمساحة تبلغ 3180 متراً مربعاً و11 غرفة وثلاثة مختبرات، وتسع أكثر من 500 طالبة، وتمت تسميتها باسم مدرسة الصداقة الشعبية الصينية”.
وأضاف بينغ المدرسة عبارة عن مشروع صغير إلا أنها تعبر عن أواصر التعاون الكبير بين الشعبين السوداني والصيني، متمنياً للمدرسة مزيداً من التقدم والنجاح.
علاقات عميقة

أكد مصدر سوداني مسؤول اليوم الاربعاء, أن السلطات السودانية أفرجت عن الاطفال الذي تم اعتقالهم خلال المعارك مع المتمردين في دارفور عام 2015.

مـواضـيـع مـقـتـرحـة

وقال محي الدين إدريس رئيس مفوضية نزع السلاح وإعادة الدمج بالسودان، إن الأطفال تمت إعادتهم إلى أسرهم في دارفور إنفاذًا للعفو الذي أعلنه الرئيس السوداني عمر البشير قبل نحو 3 أشهر, وفقا للمركز السوداني للخدمات الصحفية.

ولم يحدد إدريس موعد او عدد الاطفال المفرج عنهم, الا ان الأمم المتحدة قالت في وقت سابق, إن عددهم 21 طفلا.

وكانت السلطات السودانية قد اعلنت العام الماضي توقيف الاطفال عقب معركة مع حركة “العدل والمساواة”.

وتتهم الخرطوم الحركات المتمردة في دارفور بتجنيد الأطفال بين صفوفها وهو ما تنفيه تلك الحركات.

لا يزال مستمرا في ظل تدهور الأوضاع الإقتصادية التي يعاني منها السكان ورغبتهم في التغيير بطريقة سلمية وبعيدا عن أي سفك للدماء أو تخريب للممتلكات ومقدرات الشعب.

وكان وسم قد إنتشر على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” غرد فيه المحتجون تحت هاشتاج #SudanCivilDisobedience من أجل تغطية أخبار العصيان المدني في السودان والذي قام عدة نشطاء بالدعوة إليه منذ عدة أيام.

ورافق الهاشتاج جملة من التعليقات التي عبرت عن إمتعاضها من الفساد الحاصل في البلاد وتداعياته التي أثرت على الإقتصاد السوداني بشكل عام.

من جانب آخر مازالت عدة ناشطات من المجتمع المدني المستقل والحركة النسوية في إضراب عن الطعام كنوع من التشجيع لهذا العصيان في الوقت الذي كان الهدوء سيد الموقف في العاصمة السودانية.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وسط نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.