الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تبدأ عملية عسكرية واسعة لتحرير ما تبقى من مديرية خب والشغف

الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تبدأ عملية عسكرية واسعة لتحرير ما تبقى من مديرية خب والشغف
| بواسطة : islam app | بتاريخ 11 نوفمبر, 2016
أخر تحديث : الجمعة 11 نوفمبر 2016 - 1:34 صباحًا
المصدر - متابعات

ترأس محافظ حضرموت اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك اليوم بالمكلا اجتماع باللجنة الأمنية بساحل حضرموت لمناقشة الوضع الأمني والحالة الراهنة التي تشهدها المحافظة.

وفي الاجتماع الذي حضره قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء فرج سالمين البحسني وقادة الألوية والأجهزة الأمنية والعسكرية بالساحل تم استعراض وتقييم نتائج العملية الاستباقية التي نفذتها وحدات من الجيش وقوات النخبة الحضرمية بمشاركة طيران التحالف العربي من دولة الإمارات العربية المتحدة باستهداف أوكار العناصر الإرهابية في منطقة ( المسيني ) غرب المكلا والتي أسفرت القضاء على نحو ثلاثين عنصراً إرهابيا وأسر مجموعة منهم ، فيما استشهد أربعة من أبطال قوات النخبة الحضرمية وإصابة اثني عشر آخرين .

مـواضـيـع مـقـتـرحـة

كما ناقش الاجتماع الوضع الأمني الراهن الذي تشهده المحافظة ،والخطة الأمنية المتبعة ورصد تحركات العناصر الإرهابية في المناطق الشرقية والغربية ، إضافة إلى التنسيق بين كافة الوحدات العسكرية والأمنية ورفع الجاهزية القصوى واليقظة الأمنية لدى جميع الأفراد والوحدات التي ستسهم في استتاب الأمن والسكينة لكل أبناء المحافظة

بدأ الجيش الوطني والمقاومة الشعبية اليوم الخميس، عملية عسكرية واسعة، لتحرير ما تبقى من مديرية خب والشغف بمحافظة الجوف تحت غطاء جوي من طيران التحالف العربي.

وقال محافظ الجوف اللواء أمين العكيمي بحسب وكالة الانباء اليمنية (سبأ) “إن ابطال قواتنا المسلحة ورجال المقاومة الشعبية تمكنوا في الساعات الأولى من العملية من تحرير مواقع استراتيجية، هي ( منطقة كتنه، وادي الغمير، منطقة الضعة، جبل الكحيل، موقع الجرشة، مواقع سنبلة، جبال المجرب المطلة على سوق التلوث)”.

وأضاف “ان هذه المناطق لها أهمية كبيرة واستراتيجية باعتبارها قريبة من الخط الدولي الذي يربط محافظة الجوف بمنفذ البقع بمحافظة صعدة”.

وأوضح المحافظ العكيمي بان طيران التحالف العربي كان له دور في تدمير مواقع المليشيا، وتكبيدهم خسائر فادحة..لافتاً الى ان المعركة مستمرة حتى تحرير كامل مديريات الجوف من الانقلابيين الذين عاثوا في البلاد الفساد والدمار

سيعمل الساكن الجديد للبيت الأبيض دونالد ترامب ومستشاريه في الأمن والخارجية على تقليم أظافر العربية السعودية في ملفات الشرق الأوسط، وبدأت الرياض تراجع مواقفها ومنها احتمال وقف للحرب على اليمن قبل خروج باراك أوباما وتسليم الرئاسة الى ترامب يوم 20 يناير المقبل.
ويحمل مستشارو دونالد ترامب في الأمن الدولي رؤية سلبية على دور السعودية والتيار الوهابي في ملفات الشرق الأوسط. وترغب الإدارة الأمريكية المقبلة في التنسيق مع روسيا لإنهاء الأزمة السورية، وهنا  سيدخل توظيف ملفات للمارسة الضغوط لتقليم أظافر التدخل السعودي في قضايا الشرق الأوسط.
وكان ترامب قد تبنى مواقف متشددة من العربية السعودية خلال الحملة الانتخابية. ومن مواقفه الشهيرة تصريحاته بجعل العربية السعودية تتحمل فاتورة الحماية التي توفرها لها الولايات المتحدة. ولا يعني ترامب الفائز يوم الثلاثاء الماضي في الانتخابات الفاتورة المستقبلية بل في الماضي كذلك.
ورغم معارضة الرئيس باراك أوباما، شدد ترامب على تأييد قرارات الكونغرس بمحاكمة الدول الراعية الإرهابية التي ساهمت بشكل أو آخر في ضرب أمن الولايات المتحدة وبالخصوص التفجيرات الإرهابية 11 سبتمبر/أيلول، إذ أصبح بمقدور المواطنين الأمريكيين رفع دعاوي تعويض واعتقال ضد مواطنين أجانب ودول أجنبية

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وسط نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.