مجلس الشيوخ الأمريكي يحدد يوم الأربعاء للتصويت على إبطال نقض الرئيس باراك أوباما

مجلس الشيوخ الأمريكي يحدد يوم الأربعاء للتصويت على إبطال نقض الرئيس باراك أوباما
| بواسطة : islam app | بتاريخ 27 سبتمبر, 2016
أخر تحديث : الثلاثاء 27 سبتمبر 2016 - 5:21 مساءً
المصدر - متابعات

أثار المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، قضية ما وصفه بدفع الدول “أتعاب الدفاع” أو “الخوة” لتلقيها الحماية من الولايات المتحدة من جديد، خلال أول مناظرة رئاسية، مساء الاثنين، ذاكرا المملكة العربية السعودية وعدداً من الدول الأخرى، ومكررا تصريحاته السابقة بأنها “دولة ثرية” ولكن هذه المرة استخدم ذلك في إطار محاولته إبراز خبرته كرجل أعمال على أنها “ميزة” في المفاوضات الاقتصادية السياسية.

وقال ترامب: “ندافع عن اليابان، وندافع عن ألمانيا، وندافع عن كوريا الجنوبية، وندافع عن السعودية، ندافع عن عدد من الدول. ولا يدفعون لنا (مقابل ذلك) شيئاً، ولكن ينبغي عليهم أن يدفعوا لنا، لأننا نوفر لهم خدمة هائلة ونخسر ثروات.. كل ما قلته هو إنه من المرجح للغاية أنهم إن لم يدفعوا حصتهم العادلة.. قد يضطروا إلى الدفاع عن أنفسهم أو عليهم مساعدتنا، فنحن دولة لديها ديون تبلغ 20 ترليون دولار، عليهم مساعدتنا.”

مـواضـيـع مـقـتـرحـة

وأضاف ترامب مشددا على أهمية “القدرة على التفاوض في صفقات التجارة”، معلقا: “عليك أن تكون قادرا على التفاوض، مع اليابان ومع السعودية. هل تتخيلون أننا ندافع عن السعودية؟ بكل الأموال التي لديها، نحن ندافع عنها، وهم لا يدفعون لنا شيئاً؟”

حدد مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الأربعاء للتصويت على إبطال نقض الرئيس، باراك أوباما، لمشروع قانون يسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001 بمقاضاة السعودية.

وتعد هذه أول محاولة من الكونغرس لإلغاء حق النقض الذي استعمله الرئيس أوباما ضد مشروع قانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب” يوم 23 سبتمبر/ أيلول.

وسبق لأوباما أن نقض 9 قوانين خلال فترتيه الرئاسيتين، ولم يعترض الكونغرس على أي من هذه القرارات.

ويتطلب إلغاء نقض الرئيس موافقة ثلثي أعضاء الكونغرس، من مجلس النواب ومجلس الشيوخ، اللذين يسيطر عليهما الجمهوريون.

وصدق المجلسان على مشروع القانون، بعد سنوات من الشبهة التي تنفيها السعودية، وهي أنها دعمت مختطفي الطائرات الأمريكية التي هاجمت الولايات المتحدة عام 2001، وأسفر الهجمات عن مقتل نحو 3 آلاف شخص.

وتبين بعد الهجمات أن 15 من المهاجمين، وعددهم 19، يحملون الجنسية السعودية.

وحذر أوباما في نقضه للقانون من أن دولا أخرى قد تقاضي دبلوماسيين أو عسكريين أو شركات أمريكية، بسبب أعمال منظمات تلقت دعما أو تجهيزات أو تدريبا من أمريكا.

وقال إن هذا القانون سيخل بالمبادئ الدولية المعمول بها منذ عقود، بشأن الحصانة السيادية، وقد يثير تعقيدات حتى مع أقرب حلفاء الولايات المتحدة.

ونبه وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إلى أن إبطال نقض أوباما لمشروع القانون “سيضر بالعلاقات الطويلة الأمد بين واشنطن والرياض”.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وسط نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.