أوباما يرفض مشروع قانون يسمح لعائلات ضحايا الحادي عشر من سبتمبر / أيلول 2001 بمقاضاة الحكومة السعودية

أوباما يرفض مشروع قانون يسمح لعائلات ضحايا الحادي عشر من سبتمبر / أيلول 2001 بمقاضاة الحكومة السعودية
| بواسطة : islam app | بتاريخ 24 سبتمبر, 2016
أخر تحديث : السبت 24 سبتمبر 2016 - 4:05 مساءً
المصدر - متابعات

رفض الرئيس الأمريكي باراك أوباما مشروع قانون يسمح لعائلات ضحايا الحادي عشر من سبتمبر / أيلول 2001 بمقاضاة الحكومة السعودية.

وقال أوباما إنه يشعر بـ “تعاطف عميق” مع الأسر، لكن ذلك القانون “سيضر المصالح القومية الأمريكية”.

مـواضـيـع مـقـتـرحـة

وكان وزير الخارجية السعودي قد حذر من أن مشروع القانون قد يجعل حكومته تسحب الاستثمارات السعودية من الولايات المتحدة.

ونفت السعودية أي تورط في هجمات الحادي عشر من سبتمبر، التي أدت إلى مقتل نحو 3 آلاف شخص.

وكان 15 من الخاطفين الـ 19 الذين استهدفوا مركز التجارة العالمي والبنتاغون يحملون الجنسية السعودية.

وكان مشروع القانون، في حال تمريره، سيسمح لعائلات الضحايا بمقاضاة أي عضو في حكومة المملكة العربية السعودية يعتقد أنه لعب دورا في أي مرحلة من مراحل الهجمات.

وكان الكونغرس الأمريكي قد أقر مشروع القانون بأغلبية ساحقة في وقت سابق من الشهر الجاري بعد حملة من أقارب الضحايا، وذلك على الرغم من أن الرئيس أوباما أعرب عن مخاوفه بشأن مشروع القانون، وكان من المستبعد أن يوقع عليه ليصبح قانونا.

وتقول إدارة أوباما إن التشريع من شأنه أن يزيل الحصانة السيادية التي تمنع رفع دعاوى قضائية ضد الحكومات، ويمكن أن يعرض الأمريكيين إلى رد فعل قانوني في الخارج.

وقال السيناتور الديمقراطي تشاك شومر، الذي شارك في تقديم مشروع القانون، إنه يشعر “بخيبة أمل”، وسيمضي قدما وينقض فيتو الرئيس أوباما.

وأضاف: “إذا لم يرتكب السعوديون أي شيء خطأ فلا يجب عليهم الخوف من هذا التشريع. وإذا كانوا أجرموا في هجمات سبتمبر فيجب أن يحاسبوا

استخدم الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الجمعة 23 سبتمبر/أيلول، حق الفيتو ضد مشروع قانون يسمح لذوي ضحايا هجمات 11 سبتمبر بمقاضاة السعودية طلبا لتعويضات.

وأعلن بيان صدر عن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي أعاد الوثيقة إلى الكونغرس، معتبرا أنها “لن تحمي الأمريكيين من العمليات الإرهابية ولن تزيد من مدى فعالية الإجراءات الجوابية”.

وأشار البيان إلى أن أوباما يعارض “سماح القانون بإجراء عمليات قضائية ضد الدول التي لم تدرجها السلطات التنفيذية (الأمريكية) في قائمة البلدان الممولة للإرهاب”.

كما اعتبر أوباما، في البيان، أن مشروع القانون “يعارض أسلوب العمل الذي التزمت به الولايات المتحدة في الساحة الدولية على مدى عقود”، محذرا من أن هذه الوثيقة “قد تدمر مفهوم الحصانة السيادية، التي تدافع عن المواطنين الأمريكيين منذ زمن طويل”.

وأضاف رئيس البيت الأبيض: “إن مشروع القانون هذا قد يلحق أضرارا بالمصالح الوطنية للولايات المتحدة على نطاق أوسع، وهو يهدد أيضا بتعقيد علاقاتنا مع أقرب شركائنا. ولهذه الأسباب، يجب علي أن أفرض الفيتو على مشروع القانون

قال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما استخدم حق النقض (الفيتو) ضد تشريع في الكونغرس يسمح للناجين ولعائلات ضحايا هجمات سبتمبر بمقاضاة السعودية.

وشدد أوباما في معرض تبريره لاستخدام الفيتو على أن مشروع القانون يضر بمصالح الأمن القومي لبلاده بشكل واسع، وهو السبب في رفضه للقانون الذي يحمل اسم “العدالة ضد رعاة الإرهاب”.

وقال أوباما إن القانون قد يؤدي إلى ملاحقات قضائية بحق مسؤولين أميركيين عن أفعال من طرف مجموعات أجنبية تتلقى مساعدات أو تدريبا أو تسيء استخدام معدات عسكرية من طرف الولايات المتحدة.

واعتبر أوباما أن التشريع من شأنه أن يؤثر على حصانة الدول ويشكل سابقة قضائية خطيرة.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وسط نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.