مقتل 26 مدنيا جراء غارة جوية نفذها التحالف بقيادة السعودية في مدينة الحديدة اليمنية

مقتل 26 مدنيا جراء غارة جوية نفذها التحالف بقيادة السعودية في مدينة الحديدة اليمنية
| بواسطة : islam app | بتاريخ 22 سبتمبر, 2016
أخر تحديث : الخميس 22 سبتمبر 2016 - 5:22 مساءً
المصدر - متابعات

في ١٤ شباط ٢٠٠٥، اغتال تفجير هائل والدي، رئيس وزراء لبنان الأسبق، رفيق الحريري ومعه ٢٢ لبنانيا آخرين. وقد حددت المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي خمسة عناصر من حزب الله بصفتهم متهمين بالتعاون على ارتكاب الجريمة. وفي حال إثبات الأمر، فمن شأنه أن يعني أن الجريمة نفذها حلفاء إيران في لبنان، الممولين والمسيطر عليهم من قبل النظام في طهران.
بعد ذلك بثلاثة أعوام، أي في 2008، انتقل حزب الله لاحتلال بيروت، وبعد سنين عديدة من الوعود اظهر ترسانته الواسعة التي وفرتها له إيران مخصصة فقط لحماية لبنان من اسرائيل، ادار سلاحه ضد شعبه.
واخينرا، يمنع حزب الله لبنان من انتخاب رئيس ويفرض شللا مدمرا على حكومة البلاد لابتزاز المواطنين بالرضوخ لمطالبه.
وفي هذه الأثناء ارسل حزب الله ألوفا من من الشبان اللبنانيين ليقاتلوا ويموتوا في سوريا دفاعا عن نظام بشار الأسد الكريه وهو الطاغية الوحشي الذي ادانته الأمم المتحدة وسائر العالم لإشرافه على مقتل ما لا يقل عن ربع مليون من شعبه. وقد خلق الأسد عمدا، بمساعدة ايران وحرسها الثوري وتوابعه من حزب الله والميليشيات من العراق وأفغانستان، اسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية، فهجروا بلا ورع ملايين الناس إلى الدول المجاورة وأوروبا.
نحن اللبنانيين نعرف جيدا العنف والفتنة والحقد الطائفي والمذهبي والقسوة والارهاب الذي يمكن لإيران وحلفائها تسبيبه بحق دول أخرى، مهما حاول المسؤولون الإيرانيون أن يزعموا تجاه العالم الخارجي. لقد كانت إيران أكبر دولة داعمة للإرهاب منذ نهاية السبعينات.
لم ننس احتجاز الرهائن الأميركيين والغربيين في الثمانينات على يد تابعين لإيران. لم ننس تفجير ثكنة المارينز في مطار بيروت حيث قتل ٢٤١ من المارينز والبحارة والجنود الأميركيين. لا بل أن حال النسيان لتلك الاحداث في معظم العالم، كما تجاهل ما يحصل في سوريا وغيرها اليوم، يتركنا في حال من الدهشة

قتل 26 مدنيا على الأقل جراء غارة جوية نفذها التحالف بقيادة السعودية في مدينة الحديدة اليمنية، بحسب مسؤولين وأطباء محليين.

مـواضـيـع مـقـتـرحـة

وتفيد تقارير بأن الغارة، التي وقعت في وقت متأخر الأربعاء، كانت تستهدف قصرا رئاسيا يستخدمه الحوثيون، لكن الصواريخ أصابت منازل مجاورة.

ووصف سكان محليون مسرح الحادث بأنه أشبه بـ”مذبحة”.

ولم يصدر تعليق بعد من جانب التحالف الذي يدعم حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا.

ويقول مسؤولون في التحالف إنهم يستهدفون منشآت عسكرية فقط. لكن ثمة اتهامات بأن غارات التحالف تصيب مدارس ومستشفيات وأسواق ومنازل.

وبدأ التحالف تدخله عسكريا باليمن قبل 18 شهرا.

وأوردت وكالة “سبأ” الإخبارية التي يسيطر عليها الحوثيون أن منازل عدة دمرت جراء هجوم الأربعاء في الحديدة.

ونقلت الوكالة عن مصادر طبية قولها إن الحادث أسفر عن سقوط 98 شخصا ما بين قتيل وجريح.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وسط نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.